مستخلص
يتناول هذا المقال أمورا تتعلق بالأدب العربي خارج حزام العربية، وفيها يورد الكاتب ما يتعلق بعصوره ومراحلها ، وأنواع فنون الأدب العربي، ويتطرق إلى بعض قضاياه التي تثار هنا وهناك حول مصطلح الأدب العربي النيجيري، رغم شيوع استعمال المصطلح لنتاج الأدب في نيجيريا بين كتابها، إلا أن بعض الكتاب ممن يناضل للتجديد يرى أن الأدب خارج حزام العربية يشكل كيانا يفرض على الكتاب أن يدرسوه بصفة مناطقه وأقطاره، وهنا تكمن مشكلة هذا المقال، وأهميته تتجلى في بيان ما يتميز به الأدب النيجيري العربي من الطابع المحلي، وما ينتاب أسلوبه التعبيري شكلاً ومضموناً، والهدف منه هو الإشارة إلى أن الأدب النيجيري العربي بلغ الأوج الذي حسبه أن يشكل له هيئة ( كالمجمع الأدبي )، تشرف على مساره، وتضمن له الحياة بين الجينات الأدبية الأخرى، وتحرره من التقليد الأدبي، فمن الأسئلة التي يطرحها المقال : ما الذي يثير الخلاف في أن يتغير المصطلح الأدبي خارج الحزام العربي، إذا كانت كلمة الأدب نفسها قد نالتها تغييرات أثرت في معانيها عبر العصور عند العرب أنفسهم ؟ أن مدار المقال لا يتجاوز حدود الأدب العربي في نيجيريا، ويعتمد على المنهج التحليلي والاستقرائي؛ ليخلص في آخر المطاف إلى ما توصل إليه من نتائج وما يسديه من توصيات إن شاء الله تعالى.
DOI: www.doi.org/10.36349/tjllc.2026.v05i01.022
author/Prof. Abdulkareem Isa Sarumi
journal/Tasambo JLLC 5(1) | February 2026 |




