المقدّمة:
صار
تعليم اللّغة العربيّة عامة وتعليم النّحو بالخصوص من الضّروريات في الـمدارس
العربية بمدينة إلورن بالخصوص، فكان واجبا ولزاما على الباحثين اللّغويين الّذين
تحملهم الغيرة على اللّغة العربية أن يبحثوا عن الإشكاليات المؤدّية إلى ضعف
التّلاميذ في معرفة دقائق النّحو العربي الّذي هو الـهيكل الأعظم لجميع العلوم
المكتوبة بالعربية.
وهذه المقالة تظهر بعض الإشكاليات التي تواجه المدارس العربية في مدينة إلورن عامة ومدرسة دار العلوم لجبهة العلماء والأئمّة بشكل خاص، حتّى أصبح الطلبة ينظرون إلى قواعد النّحو العربي للغة العربية على أنّـها صعبة وعسيرة، ويصعب تعلمها إلاّ بعد جهد جهيدٍ.
DOI: www.doi.org/10.36349/tjllc.2026.v05i01.021
author/Dr. Kazeem Ibrahim
journal/Tasambo JLLC 5(1) | February 2026 |




