مستخلص البحث

    تتناول هذه الدراسة رواية "في حضن الغرباء" من منظور نفس–نقدي، مستندة إلى نظريات الصدمة كما طوّرتها Cathy Caruth وJudith Herman وBessel van der Kolk، بهدف تحليل تمثيلات الصدمة النفسية ومسارات التعافي داخل النص الروائي. تركّز الدراسة على شخصية مريم بوصفها ذاتًا مصدومة، وتفحص كيف تتجلى الصدمة عبر الخوف المزمن، وتفتت الهوية، واصطراب الذاكرة، وتأجيل الحقيقة. تعتمد الدراسة منهج التحليل النصي التأويلي، مع توظيف اقتباسات مباشرة من الرواية، وتربط بين تطور البنية السردية ومراحل الصدمة: الصدمة الكامنة، والذروة الصدمية، والمواجهة، ثم التعافي وإعادة الارتباط بالحياة. وتبيّن النتائج أن الرواية لا تطرح التعافي بوصفه شفاءً كاملًا، بل عملية تدريجية تقوم على الاعتراف بالحقيقة، والدعم العلائقي، وبناء علاقة آمنة تُعيد للذات شعورها بالأمان والمعنى. تخلص الدراسة إلى أن الرواية تُقدّم معالجة أدبية عميقة للصدمة الأنثوية في سياق اجتماعي قمعي، وتؤكد أن الحب والعلاقات الإنسانية قد يشكّلان خبرة تصحيحية تُسهم في إعادة بناء الذات بعد الانكسار. وتُبرز أهمية توظيف نظريات الصدمة في قراءة السرد العربي المعاصر بوصفه فضاءً لفهم الألم الفردي والجماعي.

    DOI: www.doi.org/10.36349/tjllc.2026.v05i02.022

    author/Mubarak Olalekan BISIRIYU

    journal/Tasambo JLLC 5(2) | February 2026 |