مستخلص
البحث:
يهدف هذا البحث إثبات أن الأسلوب اللغوي لها جمالياتها الخاصة بها تستمدها من الوسائل العديدة التي قد يظن البعض بأبها مجرد شروط وقواعد تحفظ من اللحن فقط؛ لكنها في الحقيقة قواعد وضوابط تحي المعاني في النص وفي النفس، وتأخذ بالباحث إلى صوابه في الأداء والتأثير. كما يثبت هذا البحث من خلال الكتاب العزيز القرآن أن الاسلوب اللغوي ليس جاف بل ليست الخشونه من صفته؛ إذ هو الأسلوب القرآني الذي به تحدى العرب والعجم. وإن الدراسة كهذه لنور لعقول الدرسين لينعموا النظر في الهدف من الموضوعات اللغوية فيتعلموها بالاتقان ليساعدهم في خطبهم وتفسيرهم. وقد اتبع الباحثان طريقة الوصف والتحليل في معالجة الموضوع. وتوصل إلى أنه ما من مكونة في الأسلوب اللغوي - من علم الأصوات وعلم العلاقات بين الكلمات (علم النحو) وعلم تصريف المفردات وعلم معرفه المعنى والدلالة وغيرها - إلا ويزود الأداء اللغوي بجرس دلالي مميز أو إيقاع موسيقي باهر لكن لا يفهمه إلا الحاذقون. وعليه؛ فإن كل الدورس النحوية وصرفية وغيرها ليست باطلة حتى تدعى إلا تجديدها فإنها كلها تخدم المعاني المارقة والدلالات السائغة.
DOI: www.doi.org/10.36349/tjllc.2026.v05i02.019
author/Dr. Idris Khalid & Baba Alhaji Ali
journal/Tasambo JLLC 5(2) | February 2026 |




